السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
128
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
موضوعها ليس لنبيّ من الأنبياء شفاعة إلّا عيسى بن مريم ، وبرهن على ذلك ببراهين سوفسطائيّة واهية . ومن براهينه : أنّ كلّ نبيّ جاء بمعصية إلّا عيسى بن مريم ، واستدلّ على ذلك بالتوراة والإنجيل ، وبما توهّمه من ظاهر القرآن ، وقد سمّاها بالنبيّ المعصوم من الخطيئة ، فكتب الأخ في ردّه كتابا وسمه ب « كلمة السوءى في الردّ على من ضلّ وغوى » وكان السبب لكتابته له أمر مولاه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام رؤيا رآها . وله رسالة سمّاها « كلمة الصدق » أيضا في مثل ذلك ، وله كتاب سمّاه « كلمة الفصل في ردّ أصحاب العجل » وله الكلمة الباقية الأبديّة في ردّ بعض الأباضيّة ، وله الزلزلة الصاعقة على الفرقة المارقة ، وكتاب وسمه ب « الطلعة الرشيدة في الغرّة الحميدة » وله أرجوزة في الردّ على بعض أهل الكتاب ، وله أرجوزة وجيزة في الأصول ، وله أيضا أرجوزة في بيان المعاصي السبعين . وله كتاب وسمه ب « الدرّة النضيدة في شرح القصيدة » لشيخنا شيخ الإسلام والمسلمين الشيخ محمّد طه « 1 » نجف قدّس سرّه ، وهو الذي التمسه على شرحها قدّس سرّه ، وأوّلها : تمام الحجّ أن تقف المطايا * على أرض بها النبأ العظيم وكان قد نظمها الشيخ قدّس سرّه في طريق الحجّ ، وله في ذلك غير ذلك ، وله شعر كثير وأراجيز وردود ونثر ، وله كتاب ضخم وسمه ب « المحاضرات » وله بنود كثيرة وإنشاءات ، وفّقه اللّه تعالى لما يرضيه ، وجعل مستقبل أمره خيرا من ماضيه . ويروي وفّقه اللّه تعالى عن أربعة طرق :
--> ( 1 ) تقدّم ترجمته .